عمال يمررون كابل بحري في الخليج عام 2009. [رويترز]
تشغيل القابلوات البحرية ’سيحقق قفزة كبيرة على مستوى قطاع الاتصالات في العراق‘
( 19/12/11) -- محمد القيسي في بغداد لموقع موطني
أعلنت وزارة الاتصالات العراقية الأسبوع الماضي عن قرب انتهاء مشروع ربط العراق بدول العالم من خلال قابلوات إتصالات بحرية.
وقال وزير الإتصالات محمد توفيق علاوي في مؤتمر صحفي عقده في
محافظة البصرة إن المشروع، الذي تنفذه شركة GBI القطرية منذ ثلاث سنوات،
سيبدأ بالعمل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
"سيحقق هذا المشروع قفزة كبيرة على مستوى الاتصالات في العراق"، حسب قول علاوي.
وأوضح علاوي "إن الإعتماد على القابلوات البحرية أفضل بكثير من
تمرير الإتصالات عبر الأقمار الصناعية، من حيث السرعة ووضوح الصوت وحتى من
الناحية الأمنية".
وأكد علاوي أنه بالأمكان مستقبلا توجيه القابلوات بريا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.
من جهته، قال هاني السبعاوي، مدير عام الشركة الدولية للمعلومات العراقية، في حديث لموطني إن كلفة المشروع وصلت إلى 36 مليون دولار.
وأضاف السبعاوي "سينهي المشروع إحتكار الشركات الخاصة لقطاع
الإنترنت ويوفر خدمة مستمرة لجميع العراقيين على مدار 24 ساعة وبكلفة تصل
إلى 13 دولار شهريا".
وأوضح السبعاوي أن كوادر المشروع ستقوم خلال الأيام المقبلة بربط
القابلوات بمغذيات الإستقبال العراقية في البصرة ومنها إلى جميع المدن
العراقية.
وأضاف "سيدشن العراقيون خدمة ممتازة خلال الفترة القادمة تضاهي نظيرتها الموجودة في دول العالم".
وأكد أن الشركة المنفذة للمشروع أجرت تشغيلا تجريبيا للقابلوات الأسبوع الماضي. وتم التشغيل بنجاح.
لن تفرض أي رقابة
من جهته، قال عضو هيئة الإتصالات العراقية، الدكتور خليل مروان
الجاف، إن العراق لن يفرض أي رقابة على الإنترنت أو أي قيود تحد من حرية
المستخدم. وستكون بوابات الدخول مفتوحة للجميع.
وأوضح الجاف في حديث لموطني "إن الشائعات التي يبثها البعض وتقول
أن العراق سيقوم بتحديد أو إغلاق عدد من المواقع ومنع تصفحها في الشبكة
المعلوماتية المحلية بعد تشغيل المشروع هي أمر لا صحة له في العراق الجديد
وهدفها إثارة المواطنين. لا يوجد أي قيود أو تضييق على الحريات".
وأضاف "سيكون هناك توعية من مخاطر المواقع الإباحية والمواقع التي تدعوا للعنف والتطرف والإرهاب والإقصاء".
بدوره، قال عاشور الكربولي، عضو لجنة التنمية في مجلس النواب
العراقي، "سينهي المشروع مشاكل العراقيين التي يواجهونها عند الإتصال عبر
الإنترنت أو استخدامه. وسيكون بداية طيبة لنشر التعليم والمعرفة بين جميع
العراقيين".
وأضاف الكربولي في حديث لموطني أن خدمة الإنترنت والإتصالات
الرقمية ستصل إلى أبعد نقطة في العراق مع تشغيل المشروع الجديد، وهو أحد
الأهداف التي يأمل المسؤولون العراقيون تحقيقها.
وقال "شيء عظيم أن نرى أن خدمة الإنترنت تصل إلى القرى العراقية
بعدما كانوا يسمعون به فقط، وأن المدارس والدوائر الحكومية ستكون مرتبطة مع
بعضها البعض بواسطة الإنترنت وإن المؤسسات الخدمية تعتمد على الإنترنت في
إنجاز معاملات المواطنين وغيرها من فوائد الشبكة المعلوماتية".
تشغيل القابلوات البحرية ’سيحقق قفزة كبيرة على مستوى قطاع الاتصالات في العراق‘
( 19/12/11) -- محمد القيسي في بغداد لموقع موطني
أعلنت وزارة الاتصالات العراقية الأسبوع الماضي عن قرب انتهاء مشروع ربط العراق بدول العالم من خلال قابلوات إتصالات بحرية.
وقال وزير الإتصالات محمد توفيق علاوي في مؤتمر صحفي عقده في
محافظة البصرة إن المشروع، الذي تنفذه شركة GBI القطرية منذ ثلاث سنوات،
سيبدأ بالعمل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
"سيحقق هذا المشروع قفزة كبيرة على مستوى الاتصالات في العراق"، حسب قول علاوي.
وأوضح علاوي "إن الإعتماد على القابلوات البحرية أفضل بكثير من
تمرير الإتصالات عبر الأقمار الصناعية، من حيث السرعة ووضوح الصوت وحتى من
الناحية الأمنية".
وأكد علاوي أنه بالأمكان مستقبلا توجيه القابلوات بريا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.
من جهته، قال هاني السبعاوي، مدير عام الشركة الدولية للمعلومات العراقية، في حديث لموطني إن كلفة المشروع وصلت إلى 36 مليون دولار.
وأضاف السبعاوي "سينهي المشروع إحتكار الشركات الخاصة لقطاع
الإنترنت ويوفر خدمة مستمرة لجميع العراقيين على مدار 24 ساعة وبكلفة تصل
إلى 13 دولار شهريا".
وأوضح السبعاوي أن كوادر المشروع ستقوم خلال الأيام المقبلة بربط
القابلوات بمغذيات الإستقبال العراقية في البصرة ومنها إلى جميع المدن
العراقية.
وأضاف "سيدشن العراقيون خدمة ممتازة خلال الفترة القادمة تضاهي نظيرتها الموجودة في دول العالم".
وأكد أن الشركة المنفذة للمشروع أجرت تشغيلا تجريبيا للقابلوات الأسبوع الماضي. وتم التشغيل بنجاح.
لن تفرض أي رقابة
من جهته، قال عضو هيئة الإتصالات العراقية، الدكتور خليل مروان
الجاف، إن العراق لن يفرض أي رقابة على الإنترنت أو أي قيود تحد من حرية
المستخدم. وستكون بوابات الدخول مفتوحة للجميع.
وأوضح الجاف في حديث لموطني "إن الشائعات التي يبثها البعض وتقول
أن العراق سيقوم بتحديد أو إغلاق عدد من المواقع ومنع تصفحها في الشبكة
المعلوماتية المحلية بعد تشغيل المشروع هي أمر لا صحة له في العراق الجديد
وهدفها إثارة المواطنين. لا يوجد أي قيود أو تضييق على الحريات".
وأضاف "سيكون هناك توعية من مخاطر المواقع الإباحية والمواقع التي تدعوا للعنف والتطرف والإرهاب والإقصاء".
بدوره، قال عاشور الكربولي، عضو لجنة التنمية في مجلس النواب
العراقي، "سينهي المشروع مشاكل العراقيين التي يواجهونها عند الإتصال عبر
الإنترنت أو استخدامه. وسيكون بداية طيبة لنشر التعليم والمعرفة بين جميع
العراقيين".
وأضاف الكربولي في حديث لموطني أن خدمة الإنترنت والإتصالات
الرقمية ستصل إلى أبعد نقطة في العراق مع تشغيل المشروع الجديد، وهو أحد
الأهداف التي يأمل المسؤولون العراقيون تحقيقها.
وقال "شيء عظيم أن نرى أن خدمة الإنترنت تصل إلى القرى العراقية
بعدما كانوا يسمعون به فقط، وأن المدارس والدوائر الحكومية ستكون مرتبطة مع
بعضها البعض بواسطة الإنترنت وإن المؤسسات الخدمية تعتمد على الإنترنت في
إنجاز معاملات المواطنين وغيرها من فوائد الشبكة المعلوماتية".